سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
444
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
المغيرة ، وبعث إلى أبي موسى بعقيلة جارية عربية من سبي ‹ 629 › اليمامة من بني حنيفة ، ويقال : إنها مولّدة الطائف ، ومعها خادم ، وسار المغيرة حين صلّى الظهر حتّى قدم على عمر . قال أبو الفرج : فقال محمد بن عبد الله بن حزم - في حديثه - : إن عمر قال له : لمّا قدم عليه لقد شهد عليك بأمر إن كان حقّاً لئن تكون متّ قبل ذلك كان خيراً لك . قال أبو الفرج : قال أبو زيد عمر بن شبّة : فجلس له عمر ، ودعا به وبالشهود ، فتقدّم أبو بكرة ، فقال : أرأيته بين فخذيها ؟ قال : نعم ، والله لكأني أنظر إلى شريم ( 1 ) جدري بفخذيها ، قال المغيرة : لقد ألطفت النظر ، قال أبو بكرة : لم آل أن أُثبت ما يخزيك الله به ، فقال عمر : لا والله ، حتّى تشهد : لقد رأيته يلج فيها كما يلج المرود في المكحلة ، قال : نعم أشهد على ذلك ، فقال عمر : اذهب عنك مغيرة ، ذهب ربعك . - قال أبو الفرج : ويقال : إن علياً [ ( عليه السلام ) ] هو قائل هذا القول - ، ثمّ دعا نافع ( 2 ) فقال : على ما تشهد ؟ فقال :
--> 1 . [ الف ] خُرج . ( 12 ) . [ الشريم : المفضاة ، التي شقّ مسلكاها فصارا شيئاً واحداً . كما في لسان العرب 12 / 321 . وفي المصدر : ( تشريم ) . والتشريم : التشقيق . وتشرّم الجلد إذا تشقّق وتمزّق . كما في الصحاح للجوهري 5 / 1960 - 1959 ، والنهاية لابن الأثير 2 / 468 ] . 2 . في المصدر : ( نافعاً ) .